وزارة الخزانة الأميركية:" (جيش الشعب) في الأساس هو عبارة عن مشروع مشترك بين إيران وحزب الله. وفي ضوء القيود الأخرى على الموارد الإيرانية في الوقت الحالي، فمن الواضح أنها جماعة مهمة للغاية تقوم بالحرب بالوكالة لصالح إيران"، ويتابع بأنه رغم أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات اقتصادية على ذلك الجيش الشعبي إلا أن إيران زودته بتمويل منتظم وبملايين الدولارات.
وفي هذا الصدد قال احد قيادات بالحرس الثوري الإيراني «جيش الشعب يشبه قوات الباسيج الإيرانية» ، التي تمثل قوة شبه عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني والتي شاركت بكثافة في أعمال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة في إيران منذ الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها في يونيو 2009.
أحد السيناريوهات التي تضعها إيران ومعها النظام في سوريا، هو إقامة دولة علوية في مناطق نفوذ العلويين والشيعة بالقرب من الحدود اللبنانية وفي مدينة اللاذقية الساحلية من خلال قيام فلول حكومة الأسد - سواء في وجود الأسد أو بعد رحيله - بإقامة قطاع ساحلي على علاقة وثيقة بإيران، يعتمد على الإيرانيين من أجل البقاء، ويساعد طهران في الوقت نفسه على الاحتفاظ بعلاقتها بحزب الله ويرون أنها سعمد في مواردها على الغاز المكتشف على الساحل السوري واللبناني والذي يقدر بكميات ضخمة جدًا.
فإيران التي تدعم نظام الأسد حتى الرمق الأخير، تضع السيناريوهات البديلة لسقوطه بإقامة تلك الدويلة العلوية في شمال غرب سوريا بحيث تحافظ إيران على نفوذها هناك ويكون لها