قتاله ضد المعارضة، غير أن الهدف الحقيقي منها هو امتلاك إيران عناصر موالية لها ومصالحها في حال انقسام سوريا إلى جيوب عرقية وطائفية منفصلة، ووفقا للمعلومات المتاحة فان المليشيات المسلحة المدعومة من طهران تتشكل من 50 ألف مقاتل وسيكون هدفها الأول دعم الأسد وهدفها الاستراتيجي تمهيد الطريق لاضطرابات كبيرة في حال سقوط الأسد.
ويؤكد العديد من المراقبين والمحللين تصاعد المخاوف من تقسيم سوريا على أسس عرقية وطائفية بعد أن اقترب الصراع المسلح على أراضيها الدخول في عامه الثالث دون أن يتضح من المنتصر في هذا الصراع المرير سواء جيش النظام الغاشم أو المعارضة الثورية، غير أن التوقعات تشير الي أن سوريا باتت قريبة من سيناريو الحرب الأهلية التي اشتعلت في لبنان في السبعينات والتي استغلت نتائجها إيران في هذا التوقيت وعمدت الي تشكيل ودعم حزب الله الشيعي وقامت بتمويل وتسليحه ويبدو أنها ترغب في استغلال حالة الصراع والفوضى في سوريا من اجل هذا الهدف وهو ما فعلته في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين في أعقاب الغزو الأمريكي.
ويختلف الجيش الشعبي التي أسسته إيران في سوريا عن الشبيحة سيئة السمعة والمعروف عن عناصرها ارتكاب جرائم بشعة ضد المتعاطفين مع الثوار - إلا أنها في الغالب قوة قتالية طائفية يتم الإشراف عليها من قبل قادة إيرانيين وقادة في حزب الله اللبناني.
وفي هذا الصدد يقول ديفيد كوهين، وهو وكيل شؤون الإرهاب والاستخبارات المالية في