الصفحة 88 من 201

في الشئون الداخلية لسوريا وإشعال نيران الطائفية هناك، وعمدت الي التخطيط الي مرحلة ما بعد الأسد عبر تشكيل مليشيات مسلحة من العلويين والشيعة وتدريبهم على يد حزب الله والحرس الثوري لتشكيل نواة لما يعرف باسم الجيش الشعبي، ليكون استنساخ لتجربة تأسيس حزب الله في لبنان بعد الحرب الأهلية في السبعينات، وقد نُقل عن قائد الحرس الثوري الإيراني قوله إن «الجيش الشعبي» ، وهو عبارة عن خليط من المجموعات العلوية والشيعية، صُمم على نموذج ميليشيا الباسيج الإيرانية، وهي قوة كبيرة من المتطوعين استُعملت لإخماد اضطرابات الشارع. ووصف مسؤولون أميركيون رفيعون، أضافوا «الجيش الشعبي» إلى قائمة المنظمات المعاقَبة في ديسمبر الماضي، بأنه «مشروع مشترك لإيران وحزب الله» .

لكن تراهن إيران على أن سوريا لن تعرف الوحدة والاستقرار بعد سقوط الأسد وستتمزق وفقا لتقسيمات العرقية والمذهبية ما بين العلويين والسنة والأكراد، أو على الأقل تقوم دولة موحدة تراعي تلك التقسيمات مثلما هو الحال في لبنان، ومن ثم تصبح المليشيات العلوية التي تدين بالولاء لإيران مسمار لطهران في البلاد ما بعد الأسد وشوكة في خصر سوريا الجديدة تعمل على خدمة مصالح إيران وحزب الله

ووفقا لمصادر أمريكية فان إيران بالتعاون مع حزب الله يعمدان حاليا الي تشكيل ميلشيات مسلحة من العلويين والشيعة للحفاظ على مصالحها في سوريا في حالة الإطاحة بنظام بشار الأسد، ووفقا لتلك المصادر فان تلك المليشيات الطائفية تعمل على دعم النظام السوري في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت