فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 75

الدول ومن الضلالات ومن الأفكار، أراد بها أصحابها أن يجتثوا الإسلام نهائيًا، ولهذا قال بعض المؤرخين: ما بين مبعث النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخروج الدجال فتنة أعظم وأشد على الإسلام من الباطنية، فهي أخطبوط دخل في جميع الفرق، وأعظم فرقتين أو طائفتين دمرت الحياة الإسلامية تدميرًاَ واضحًا جليًا هما الشيعة الروافض والصوفية، وكلاهما متأثر وله علاقة قوية بالباطنية، لا سيما الرافضة كما هو معلوم وكما سنعرف.

إذًا: الباطنية مجمع الضلالات، الرافضي إذا غلا في الرفض أصبح باطنيًا، والصوفي إذا غلا في التصوف أصبح باطنيًا.

والباطنية فرق منها: الخرمية، والبابكية، والقرامطة، والإسماعيلية، والعبيدية، وغيرها فهي فرق كثيرة لا تحصى.

وكذلك الباطنية لها دول قامت، ومن أمثلة الدول التي قامت عليها: العبيدية التي تسمى الفاطمية، وقامت دولة القرامطة، وقامت في المشرق أكثر من دولة تحت اسم الباطنية.

فهذه إذًا حركة خطيرة عظيمة قامت لغرض ضخم وهدف كبير وهو هدم الإسلام.

أصل الباطنية

والأصل الذي ترجع إليه الباطنية كما تتفق على ذلك المصادر من سنية وباطنية، أو من إسلامية وباطنية، هو إلى إسماعيل بن جعفر الصادق، وجعفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت