تحقيق التمايز في العلوم والرياضيات والهندسة وتدريس التكنولوجيا في جميع المستويات التعليمية .
تمكين الولايات المتحدة من التمسك بقيادة العالم في جميع مجالات العلوم والرياضيات والهندسة.
و تؤكد هذه الأهداف المتقاربة، الاعتقاد بأن من شأن البحث العلمي إعطاء الدول مجالًا واسعًا من الاختيارات في تحديد مسار المستقبل الاقتصادي والاجتماعي والأمني، كما أنها تقر صراحة بأن تمايز البرامج التعليمية يبقى في أساس نجاحها. إذًا لماذا تنجح المؤسسات البحثية الدولية حتى تلك القائمة في منطقتنا العربية، بينما تعجز عن ذلك مؤسسات وطنية عريقة؟
أهم العناصر التي تضمن تميز ونجاح المراكز البحثية الدولية هي:
1-موارد مالية مستقرة، مرتفعة، وتزاد بشكل دوري.
2-نصف الموازنة للمصاريف العامة ونصفها الآخر مكرس للمشاريع التعاقدية ومن مصادر أوروبية وعربية ودولية .
3-تجدد بنيتها التحتية بشكل كامل، مرة كل 7 سنوات.
4-جهاز علمي متكامل ومتوازن بين عدد الباحثين والفنيين والإداريين.
5-تعمل ضمن خطة علمية واستراتيجية واضحة لأمد متوسط (3-5سنوات) وضمن شروط صارمة للرقابة العلمية والإدارية (auditing) .
6-تديرها هيئات علمية/ مجلس أمناء مستقل دون أي تداخل مع الإدارة مما يؤمن توازنًا دقيقًا بين Management- Policy makers.
8-تعمل في مشاريع البحث والتطوير التقني وليس في الخدمات العلمية.
9-تتجدد مواردها البشرية بنسبة الثلث كل 5 أعوام (29) ..
وهذه العناصر والسمات تعد من معالم المؤسسات البحثية العالمية الضخمة .. مما يبرر سر تقدم هذه المؤسسات البحثية ، وتأثيرها الكبير في مجرى التطور العالمي كله ..!
الإنفاق العالمي على البحث العلمي: