المعوقات العلمية:
وتتجلى في ضعف التعاون والتنسيق البحثي ، فكلٌ يدخل البحث العلمي بمفرده، فردًا، أو جماعة، أو مركزًا، .أو جامعة، أو دولة . ويمكن تلخيص أهم المعوقات للتعاون في إحدى مجالات البحث العلمي فيما يأتي:
1-عدم وجود استراتيجيات أو سياسات لمعظم الدول العربية في مجال البحث العلمي . 2- ضعف المخصصات المرصودة في موازنات بعض الدول العربية .
3-هروب العنصر البشري من بعض الدول العربية واعتمادها على العناصر الغير مدربة.
4-ضعف قاعدة المعلومات في المراكز والمختبرات والمؤسسات الإنتاجية لبعض الدول.
5-عدم معرفة أهمية المراكز البحثية في بعض الدول العربية .
المعوقات العملية:
وأهم ما فيها ـ بالطبع ـ ضعف الإنفاق على البحث العلمي ؛ فمن الحقائق المؤلمة جدًا أن ما ينفق على البحث العلمي في العالم العربي إنفاق ضعيف جدًا، ولا يمكن مقارنته بما تنفقه الدول الكبرى بل ولا بما تنفقه إسرائيل في هذا المجال كما بينا ..
وقد نتج عن ذلك ظاهرتان في غاية الخطورة والتدمير:
أولاهما: ضعف مستوى البحث العلمي، وقلته، وعدم إسهامه في التنمية.
وثانيهما: هجرة العلماء من العالم الثالث إلى الدول المتقدمة، وهذه كارثة أطلق عليها العلماء (نزيف المخ البشري) ، أو (هجرة العلماء) ..
والله من وراء القصد ...
محمد مسعد ياقوت
باحث أكاديمي
أغسطس 2005
الهوامش
انظر: محمد زيان عمر، البحث العلمي ، مناهجه وتقنياته ، (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 2002) : ، ص10 .
عبد الله عبد الرحيم عسيلان: لمحات في منهج البحث الموضوعي ، مقال على الإنترنت ، بتاريخ 2\8\2005 .
عبد الرحمن عبد الله أحمد المقبول: البحث التربوي أهميته, وممارسته ، ومعوقاته ، لدى المشرف من وجهة نظر المشرفين التربويين بمنطقة الباحة ، خطة بحث منشورة على الإنترنت بتاريخ 4\8\2005