وقد ذكر (بدر ، 1977) أن البحث العلمي هو"استقصاء منظم يهدف إلى إضافة معارف يمكن التحقق من صحتها عن طريق الاختبار العلمي الشامل والدقيق لجميع الشواهد والأدلة التي يمكن التحقق منها" (10) ، وهذا التعريف يضيف للأبعاد السابقة التي أشار إليها (خضر) بأن الهدف من التفكير المنظم هو إضافة معارف يمكن التحقق من صحتها بالاختبار العلمي .
ويعرفه (عنايه ، 1984) بأنه"التقصي المنظم باتباع أساليب ومناهج علمية محددة للحقائق العلمية بقصد التأكد من صحتها وتعديلها أو إضافة معلومات جديدة لها" (11) .
أما (بدوي ، 1968) فقد عرف البحث العلمي بأنه"الطريق المؤدي إلى الكشف عن الحقائق في العلوم بواسطة طائفة من القواعد العامة ، تهيمن على سير العقل وتحديد عملياته ؛ حتى يصل إلى نتيجة معلومة أسبابها ، وما يناسبها من حلول وذلك بطريقة محايدة غير متحيزة للمشكلة" (12) .
كما أورد (رشوان، 1989) تعريفا للبحث العلمي ، هو:"إنه طريقة أو منهج معين لفحص الوقائع وهو يقوم على مجموعة من المعايير والمقاييس تسهم في نمو المعرفة ، ويتحقق البحث حين تخضع حقائقه للتحليل والمنطق والتجربة والإحصاء؛ مما يساعد على نمو النظرية" (13) .
وهذا التعريف يحدد للبحث العلمي معايير يتم في ضوئها إخضاع الحقائق
للتحليل والمنطق والتجربة والإحصاء0
ويذكر (عاقل ، 1410هـ) تعريفًا للبحث العلمي بأنه"البحث النظامي المضبوط والخبري في المقولات الافتراضية عن العلاقات المتصورة بين الحوادث الطبيعية أو الاجتماعية أو النفسية" (14) .
ويؤكد هذا التعريف الجانب الإعلامي ؛ حيث لا يقتصر الباحث في بحثه على انتهاج أسلوب منظم ومضبوط في جمع المعلومات وتحليلها والوصول من خلالها إلي إثبات صحة المعلومات بل انه يسعى إلى نشر ما توصل إليه من نتائج .
أما (فان دالين ، 1977م) فيعرف البحث العلمي بأنه"المحاولة الدقيقة الناقدة للتوصل إلى حلول للمشكلة التي تؤرق البشرية" (15) .