هؤلاء سماه: (الرد على الجهمية والزنادقة) [1] .
ويقول في موضع آخر:
"هذا التأويل المذموم الباطل هو تأويل أهل التحريف والبدع، والذين يتأولونه على غير تأويله، ويدعون صرف اللفظ عن مدلوله إلى غير مدلوله بغير دليل يوجب ذلك ..." [2] .
مفهوم التأويل في لغة العرب لا يأتي على هذا المعنى الذي أرادوه فمداره مادة"أوْل"في لغة العرب في استعمالاتها على الرجوع والعود.
يقول ابن منظور:
"الأوْل الرجوع، آل الشيء يؤول ومآلا رجع، وأوّل إليه الشيء: رَجَعَهَ. وألْتُ عن الشيء: ارتددت. يقال: طبخت النبيذ حتى آل إلى الثلث أو الربع أي رجع، والأيّل"
(1) مجموع فتاوى شيخ الإسلام 4/ 69.
(2) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 3/ 67.