وبحمدك يتأول القرآن )) [1] ، أي يحقق ما أمره الله به في كتابه.
وعندما رفع نبي الله يوسف أبويه على العرش وخر والداه وإخوانه له ساجدين قال: {يا أبتِ هذا تأويل رؤياي من قبل} فتأويل الرؤيا تحققها في عالم الواقع.
ويأتي التأويل في اللغة وفي الكتاب والسنة بمعنى التفسير، ومنه دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لابن عمه عبد الله بن عباس: (( اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل ) ).
ومن هذا الباب ما جرى عليه ابن جرير الطبري في تفسيره، فإنه كثيرًا ما يقول إذا شرع في تفسير آية:"القول في تأويل قوله تعالى".
(1) حديث متفق عليه من قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.