الصفحة 77 من 179

أبو عمرو) بل في حديث الشعبي أيضًا بأنه (عتبة بن عمرو) كما سيأتي ـ بإذن الله ـ، فالحمد لله على توفيقه.

أما رواية البزار للحديث ـ بطوله ـ فأني أسوقها الآن:

قال ـ رحمه الله ـ:"حدثنا عمر [1] بن محمد بن الحسن ثنا أبي عن عتبة أبي عمرو [2] عن الشعبي عن أنس قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فقال: من يكلؤنا [3] الليلة؟ فقلت: أنا. فنام ونام الناس ونمت، فلم نستيقظ [4] إلا بحر الشمس، فقال: أيها الناس، إن هذه الأرواح عارية في أجساد العباد يقبضها ويرسلها إذا شاء، فاقضوا حوائجكم على رسلكم. فقضينا حوائجنا على رسلنا، وتوضأنا، وتوضأ النبي - صلى الله عليه وسلم - فصلى ركعتي الفجر، ثم صلى بنا".

قال البزار:"لا نعلم رواه عن الشعبي عن أنس إلا عتبة، ولا حدث به"

(1) وفي"كشف الأستار": (عمر بن محمد بن محمد بن الحسن) والصواب ما أثبتُّه. ومع ذلك أَثْبَتَ أبو ذر الشافعي ـ حفظه الله ـ الزيادة في الاسم بين معقوفين، ولم يعلق عليها في حاشية"مختصر الزوائد".

(2) في"الكشف"و"المختصر":"عن عتبة بن أبي عمرو"وتعليق الهيثمي على الحديث يقتضي أن الصواب:"عن عتبة أبي عمرو"ومع ذلك زادها أخونا أبو ذر حين حكى كلام الهيثمي في الحاشية، فقال:"وقال: رواه البزار وفيه عتبة [بن] أبو عمرو ..."إلخ، وذلك أيضًا يخالف مقتضى الإعراب، وإسناد العقيلي للحديث وتعليق الدارقطني عليه في"الأفراد"يؤكد ما أثبتُّ.

(3) في"الكشف"و"المجمع":"من يكلأنا"، والتصويب من"مختصر الزوائد"كما أنه مقتضى اللغة.

(4) كذا في"المجمع"وهو الأشبه عندي، وفي"الكشف"و"المختصر":"فلم يستيقظ ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت