الصفحة 78 من 179

إلا محمد بن الحسن الأسدي"كما في"كشف الأستار" (396) و"مختصر الزوائد" [1] للحافظ ـ رحمه الله ـ (247) ."

وكنت قد وجدت الحديث في"أطراف الغرائب والأفراد" (مسند أنس)

(2/128) تحت عنوان: (عامر الشعبي عن أنس) (رقم 939) ، وقال الدارقطني ـ رحمه الله ـ:"غريب من حديث الشعبي عن أنس، تفرد به عتبة بن عمرو عنه، وتفرد به محمد بن الحسن الأسدي عن عتبة بن عمرو"ولم يستطع المحققان ـ عفا الله عنهما ـ إثبات طرف المتن على الصواب، فأثبتاه هكذا:"كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: من"كلو"ما فعلت أنا ..."الحديث. مع كثرة الوسائل الهادية إلى أن صوابه:"من يكلؤنا؟ فقلت: أنا"وإنما التوفيق من الله ـ عز وجل ـ وحده.

ثم إنني أثناء بحثي عن طرف:"من يكلؤنا الليلة"ـ لتأكيد أنه الصواب ـ وجدتُ متعلقًا وحجة لمن ذهب إلى أن عتبة بن يقظان الراسبي كنيته (أبو عمرو) إذ كان من جملة المصادر التي وقعتْ عيناي عليها:"كنى الدولابي" (2/45) ، فإذا به ـ تحت عنوان:"من كنيته أبو عمرو" (2/43) ـ يذكر:"وأبو عمرو عتبة بن اليقظان"ثم يروي حديثه (2/45 ـ 46) :"أخبرنا أحمد بن شعيب (وهو الإمام النسائي) قال: أنبا عمر بن محمد بن الحسن قال: حدثنا أبي قال: حدثنا عتبة أبو عمرو ـ وهو ابن اليقظان ـ عن الشعبي عن أنس ..."فذكر الحديث بطوله.

(1) إلا أن أبا ذر الشافعي ـ عفا الله عنه ـ أثبت أول الكلام بالبناء للمجهول:"لا يُعْلَم رواه ..."ولا أراه صوابًا فالله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت