فهرس الكتاب
أقول وبالله تعالى التوفيق:
تبين مما تقدم أنه لم يثبت في الباب شيء يصح الاعتماد عليه، فإذا اشتغل الصائم بأي ذكر، أو دعا بما تيسّر، فلا حرج، بدون التقيّد بدعاءٍ معين، أو ذكرٍ مخصوص.
ومما يؤيد مطلق الدعاء والذكر، أن هذه الأحاديث الضعيفة جاءت بألفاظ متغايرة، وثبت عن بعض السلف بسند جيد -كما تقدم نقله- عن الربيع بن خثيم رحمه الله.
والله عز وجل قد وعد بإجابة الدعاء مطلقًا، فينبغي على الإنسان أن يتحرى الأوقات والأزمنة الفاضلة، لا سيما شهر رمضان. والله أعلم.
هذا ما تيسر جمعه، والحكم عليه.
وبالله تعالى التوفيق؛؛
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
[1] أخرجه ابن أبي شيبة (4/ 152) رقم (5552) من طريق أبي الأحوص. وعبدالرزاق (4/ 307) رقم (7894) من طريق: معمر. وابن أبي الدنيا في فضائل رمضان (33) من طريق: أيوب بن جابر. وابن وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (184) ، والبيهقي في الشعب (3638) من طريق شعبة. وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (192) من طريق إسرائيل؛ خمستهم عن: أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، عن ابن مسعود به.
وأخرجه الطبراني في الكبير (9/ 205) من طريق: أبي نعيم، عن المسعودي، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن أبيه عبدالله بن مسعود فذكره. والأول أصح. وجاء هذا الأثر مرفوعًا ولا يصح.