فهرس الكتاب
[2] أي اللفظين أرجح؟ جاءت روايات توافق رواية ابن جريج، وأخرى توافق رواية حبيب، ومن حيث الصناعة الحديثية رواية ابن جريج أرجح؛ لأمور:
1.... لجلالته ومكانته في الرواية.
2.... ولتقدمه في عطاء، فهو مقدم على حبيب المعلم.
3.... ولأن في رواية حبيب شك، بذكره حرف العطف (أو) . والله أعلم.
[3] هذا في غير الصيام كما تقدم.
[4] قد يقال: إن هذه الأحاديث في الفضائل، وقد تساهل جمع من السلف في رواية الأحاديث الضعيفة في مثل هذا الباب.
فأقول:
1.... بعض الناس لا يعلم عن ضعفها، فيجزمون بنسبتها إلى الرسول r وهذا لا يجوز، ومن أجاز روايتها، قد اشترط بيان ضعفها.
2.... أن بعض أسانيد هذه الأحاديث ضعفها شديد، وفي بعض متونها نكارة، وهذا لا يدخل تحت شرط من أجاز العمل بالأحاديث الضعيفة في مثل هذا الباب. والله أعلم.
[5] يحسن التنبيه هنا إلى أنه قد أُلّفت عدة مؤلفات في فضائل رمضان، منها:
1.... فضائل الأوقات للبيهقي، وله أكثر من تحقيق أفضلها تحقيق الشيخ سلطان الخميس، وقد استفدت منه جزاه الله خيرا. وقريب منه (شعب الإيمان) للبيهقي أيضًا.
2.... فضائل شهر رمضان لابن شاهين، تحقيق الشيخ بدر البدر، وقد استفدت منه جزاه الله خيرا.
3.... فضائل رمضان لابن أبي الدنيا.
ومن المؤلفات في الفضائل عمومًا: الترغيب للمنذري، والأصبهاني، ولابن شاهين مؤلف في ذلك.
وكذلك ما ورد في كتب الحديث -من الصحاح والسنن والمسانيد- من الفضائل.
[6] فضل شهر رمضان، أو فضل الصوم عمومًا -غير ما تقدم-.
[7] تقدم جزء منه.
[8] أخرجه أحمد (5/ 248 - 249، 255، 258) ، والنسائي (2222، 2223) ، وعبدالرزاق (4/ 308) ، وأبو نعيم في الحلية (7/ 165) ، وغيرهم، وصححه ابن خزيمة (3/ 194) ، وابن حبان (8/ 212) ، والحاكم (1/ 421) .
وهذا الحديث إسناده جيد، ورجاله ثقات، وصححه ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم كما تقدم.
وقد وقع في إسناده اختلاف لا يضر -على الأرجح-، فقد اختُلف على (محمد بن أبي يعقوب) فرواه: مهدي بن ميمون، وهشام بن حسان، وواصل مولى أبي عيينة؛ ثلاثتهم عنه عن رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة به.
وخالفهم شعبة: فرواه عن محمد بن أبي يعقوب قال: سمعت أبا نصر الهلالي، عن رجاء، عن أبي أمامة به.