فهرس الكتاب
وقد ذُكر أنه جاء إلى عمر t، وقد تأخرت وفاة سلمان على عمر فقيل: مات سنة (33) كما ذهب إليه الواقدي وابن سعد، ورجحه المزي؛ وهو الأقرب. وقيل: سنة (36) ، وقيل: سنة (37) . وكانت وفاته بالعراق.
ومما يدل على أنه لم يسمع منه: ما أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبير (4/ 84) من طريق: عفان بن مسلم. وأبو نعيم في الحلية (1/ 196) من طريق: هدبة بن خالد. كلاهما عن: حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب أن سعد بن مالك وعبدالله بن مسعود دخلا على سلمان رضي الله تعالى عنهم يعودانه فبكى فقالا: ما يبكيك أبا عبدالله؟ فقال: عهدٌ عهده إلينا رسول الله r فلم يحفظه أحد منا قال: (ليكن بلاغ أحدكم من الدنيا كزاد الراكب) .
وكذا ما أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبير (4/ 86) قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن سلام أن سلمان قال له: أي أخيّ، أينا مات قبل صاحبه فليتراء له. قال عبد الله بن سلام: أو يكون ذلك؟ قال: نعم، إن نسمة المؤمن مخلاة تذهب في الأرض حيث شاءت ... الخ.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (1/ 205) . قال الذهبي في السير (1/ 557) معلقًا: «سلمان مات قبل عبدالله بسنوات» .
[14] في مطبوعة الترغيب والترهيب للمنذري (2/ 58) : (صح الخبر) وهو سقط أحال المعنى.
[15] سمي في مصادر التخريج: (إياس بن أبي إياس) ، ومرة: (إياس بن عبد الغفار) .
[16] ووقع في بعض المصادر: حكيم بن خذام، وبهذا ضبطه بعض الأئمة.
[17] في مطبوعة الضعفاء -ت. السلفي-: (محمد بن سليم) والذي يبدو أنه خطأ، والمزي لم يذكر في الرواة الذين رووا عن زهير من اسمه (محمد بن سليم) .
[18] وأخرجه أبو نعيم في الطب النبوي من حديث أبي هريرة. (كما في المغني عن حمل الأسفار 2/ 754 - وضعّفه- وكنز العمال 8/ 210) .
[19] تنبيه: جاء الحديث في مسند ابن عباس، وهو من مسند أنس.
[20] تنبيه: جاء في سند ابن ماجه توثيقهما، وهذا التوثيق لا يُدرى ممن؟ هل هو من المصنف ابن ماجه، أو من شيخه علي ابن محمد؟، أو من وكيع؟.
وعادة الحافظ ابن حجر في التهذيب -في مثل هذا- أنه يسوق الإسناد كله؛ لاحتمال أن يكون أحد هؤلاء قاله.
قلت: على أن ابن ماجه ليس من عادته التوثيق. والله أعلم