الصفحة 21 من 22

منك و لو اضطررت أن أموت قال له المسيح: إنك ستتبرأ مني قبل أن يصيح الديك في هذه الليلة ثلاث مرات. قال إنجيل متى وكذلك وقع!.

(10) كيف أخذه أولئك الأوباش؟

يقول إنجيل متى أنهم جاءوه بسيوف وعصي، و بعدما دلهم عليه يهوذا الاسخريوطي قبضوا عليه و أخذوه إلى رئيس الأحبار، فحكم عليه بالموت، و وافقه أحبار اليهود فأخذه الأوباش و بصقوا في وجهه و لكموه، و بعد ذلك جردوه من ثيابه و ألبسوه ثوبًا أحمر و وضعوا على رأسه إكليلًا من شوك، و أخذوا يستهزئون به، و قالوا له أنت ملك إسرائيل بزعمك و أهانوه أشد الإهانة.

(11) من الذي بتّ في حكم قتله؟

يقول إنجيل متى أنه بلاطوس اليوناني الرومي الذي كان حاكمًا على فلسطين في ذلك الزمان.

(12) لما جاء الأوباش إلى الحاكم بذلك الرجل و أخبروه بأن أحبار اليهود حكموا عليه حكم التوراة بالقتل مصلوبًا، هل صدقهم في قولهم بدون بحث؟

يقول إنجيل متى أنه لم يصدقهم بل سأل ذلك الرجل أصحيح ما يقول هؤلاء؟ فسكت ولم يجب بشيء، و كرر عليه السؤال فاستمر على الصمت، وسكت عن قول الحق و كان الواجب عليه - ولو لم يكن نبيًا ولا رسولًا - أن يصرح بالحق و ينفي ما زعمه اليهود، و أرسلت زوجته إليه و قالت إياك أن توافقهم على قتل ذلك الرجل الصالح فإني تألمت اليوم في حلم بسببه، وقد قال الإنجيل إنه كان يخطب في جموع اليهود الخطب الطويلة ويقرعهم و يوبخهم توبيخًا يبلغ حد الشتم و القذف فما باله يسكت اليوم وقد سأله الحاكم وهو يريد نصرة الحق؟.

(13) كيف كان صلبه؟

يقول إنجيل متى أنهم صلبوه بين لصين و كانا يشتمانه و يقولان له إن كنت صادقًا فخلص نفسك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت