إنجيل متى يشهد بأنهم لم يكونوا يعرفونه
(2) هل كان ذلك ليلًا أو نهارًا؟
يقول إنجيل متى أنه كان ليلًا.
(3) من هو الذي دلهم عليه؟
يقول إنجيل متى أنه تلميذه الثاني عشر (يهوذ الاسخريوطي)
(4) هل دلهم على ذلك مجانًا أو بجعل جعلوه له؟
يقول إنجيل متى أنه دلهم عليه بجعل جعلوه له و مقداره ثلاثون درهمًا من الفضة.
(5) كيف كانت حال المسيح في تلك الليلة؟
يقول إنجيل متى أنه كان مضطربًا خائفًا يدعو الله ويقول في دعائه: (اللهم إن كنت تقدر أن تصرف عني هذه الكأس فاصرفها) وهذا مستحيل أن يقوله مؤمن بالله، فضلًا عن نبي الله، لأن المؤمنين يعتقدون أن الله على كل شيء قدير.
(6) كيف كانت حال تلاميذه الأحد عشر؟
يقول إنجيل متى أن النوم غلبهم في تلك الليلة مع ما كان فيه أستاذهم - بزعمكم - من الفزع.
(7) هل كان عيسى عليه السلام راضيًا عن حالهم؟
يقول إنجيل متى أنه لم يكن راضيًا، و كان يجيء إليهم فيوقظهم و يقول قوموا ادعوا الله و اسألوه العافية من البلاء و الفتن، ثم يجيء مرة أخرى فيجدهم نائمين فيوقظهم و يقول لهم مثل ذلك، وهذه الصفة لا تنطبق على التلاميذ الأبرار و إن كانوا تلاميذ عالم من العلماء الصالحين فكيف بتلاميذ المسيح عليه السلام.
(8) هل نصروه حين قبض الأوباش عليه؟
يقول إنجيل متى أنهم خذلوه و هربوا.
(9) هل كان عيسى يحسن الظن بتلاميذه في تلك الليلة؟
يقول إنجيل متى أنه أخبرهم أنهم سيخذلونه ولما قال له أحدهم و هو - بطرس - أنا لا أتبرأ