الصفحة 27 من 55

على مذهب الخوارج، وهذا ديدنك أنت وربيع وأمثالكما، ولعل الشيخ قد استفاد ذلك منكم.

وقد كنت نبهته على هذا الخطإ وما فيه من خطورة-ناصحًا-، وذكرت له أنه في كتاب آل سوف، وكتاب الحلبي، فلم يقبل -مع الأسف- فوجب البيان.

وصنيعك هذا أيها الحلبي لقصد خبيث أردت أن تشوش به على القراء وتشككهم فيما يقرره أهل السنة والجماعة، وهذا ما حملك على المسارعة بنقل ذلك الكلام وتلقيب صاحبه بالألقاب الكبيرة حتى يروج هذا الباطل!.

الوقفة السابعة:

قولك: (( وأقول الآن -بَعْدُ-:

ماذا تقول -يا فضيلة الشيخ- والموتُ قريبٌ؟!

ماذا تقول -يا فضيلة الشيخ- والناقدُ بصيرٌ؟!

ماذا تقول -يا فضيلة الشيخ- والملائكة لا تُغادر صغيرةً ولا كبيرةً؟!

ماذا تقولُ -يا فضيلة الشيخ- والله ربنا يقول: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} ، ورسولُنا -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يؤمن أحدكم حتى يحبَّ لأخيهِ ما يحبُّ لنفسهِ» )) .

أقول:

يا أيها الرجل المعلِّم غيره هلا لنفسك كان ذا التعليم

ابدأ بنفسك فانهها عن غيها فإذا انتهت عنه فأنت حكيم

كان الواجب عليك أن تعظ نفسك بهذه الموعظة، وأن تصغي إلى نصح الناصحين:

أصغ مصيخًا لمن أبدى نصيحته والزم توقي خلط الجد باللعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت