محمد آل الشيخ، وعضوية فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان، وفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان، وفضيلة الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد، بعد أن نقلوا كلام شيخ الإسلام - السابق - وفندوا هذا المذهب الباطل، وردوا على أصحابه قالوا:"... هذا؛ واللجنة الدائمة إذ تبين ذلك، فإنها تنهى وتحذر من الجدال في أصول العقيدة؛ لما يترتب على ذلك من المحاذير العظيمة، وتوصي بالرجوع في ذلك إلى كتب السلف الصالح وأئمة الدين، المبنية على الكتاب والسنة وأقوال السلف، وتحذّر من الرجوع إلى الكتب المخالفة لذلك، وإلى الكتب الحديثة الصادرة عن أناس متعالمين، لم يأخذوا العلم عن أهله ومصادره الأصيلة."
وقد اقتحموا القول في هذا الأصل العظيم من أصول الاعتقاد، وتبنوا مذهب المرجئة، ونسبوه ظلمًا إلى أهل السنة والجماعة، ولبسوا بذلك على الناس، وعززوه - عدوانًا - بالنقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - وغيره من أئمة السلف بالنقول المبتورة، وبمتشابه القول، وعدم رده إلى المحكم من كلامهم.
وإنا ننصحهم أن يتقوا الله في أنفسهم، وأن يثوبوا إلى رشدهم ولا يصدعوا الصف بهذا المذهب الضال، واللجنة - أيضًا - تحذر المسلمين من الاغترار والوقوع في شراك المخالفين لما عليه جماعة المسلمين: أهل السنة والجماعة."."
قلت:
وما أشارت إليه اللجنة من بتر النقول ومتشابه القول قد بينته- فيما تقدم من ردها-وفصلت فيه في كتابي: (تنبيه الألباء ..) .
واللجنة برئاسة سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز وعضوية نائبه الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان والشيخ بكر أبو زيد والشيخ صالح بن فوزان الفوزان قد أفتت بمنع كتاب التقرير في أحكام التكفير لمراد شكري الذي قرأته -أنت- وقمت على طبعه فقالت:"وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه: بعد الاطلاع على الكتاب المذكور، وجد أنه متضمن لما ذكر من تقرير مذهب المرجئة ونشره، من أنه لا كفر إلا"