الصفحة 8 من 55

وفي المسلمين، وبخاصة شبابهم، وأن يجتهد في تحصيل العلم الشرعي على أيدي العلماء الموثوق بعلمهم وحسن معتقدهم، وأن العلم أمانة لا يجوز نشره إلا على وفق الكتاب والسنة وأن يقلع عن مثل هذه الآراء والمسلك المزري في تحريف كلام أهل العلم، ومعلوم أن الرجوع إلى الحق فضيلة وشرف للمسلم والله الموفق.

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم"."

فيا ترى يا حلبي، بل يا أهل الإنصاف أن ما تقدم من الكلام العلمي الرصين يصدر عن إمعات ومقلدة !! فاللهم رحماك:

وحسبكمو هذا التفاوت بيننا ... ... وكل إناء بالذي فيه ينضح

"أولئك آبائي فجئني بمثلهم...".

وهذه نصيحة العلماء الصادرة عن العلم الشرعي، والفقه في الدين، والنصح للأمة، وخذ معها هذه النصيحة من سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز فقد قال -رحمه الله-:"وكل مفت وكل عالم وكل طالب قد يقع منه بعض الخطأ أو بعض الإجمال ثم بعد وضوحه وظهوره يرجع إليه، وفي ذلك شرف وفضل، وهذه طريقة أهل العلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا وقد أثنى عليهم أهل العلم بذلك وشكروهم على هذه الطريقة الحميدة، وهذا هو الذي يجب علينا وعلى غيرنا الرجوع إليه والأخذ به في جميع الأحوال".

فانظر ما بينك وبين هذا الكلام وطريقة أهل الحق وطلابه.

الوقفة الثانية:

مع قوله: (( ولم أكن لألتفتَ إلى جوابهِ -عفا اللهُ عنه- لولا ما رأيتُهُ فيه مِن مُغالطاتٍ واضحةٍ جليّة!، وقبل أن أكشفها وأُبَيِّن زُيُوفَها أُورِدُ نصَّها بِفَصِّها؛ حيثُ قال -مشيرًا إليَّ، ومِن صوته أنقُلُ- جوابًا لمن سأله عَنِّي: اتركوه؛ لأن هذا هو الذي يقود مذهب المرجئة في المملكة!! ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت