الصفحة 44 من 248

من يُبعَثُ إلى أهل الكتاب و الأميّين على حدّ سواء؟ ... متى يعبد بنو إسرائيل الرّب مع الأمم على قدم المساواة؟ ... زمن المسيح!

هل تنبّأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأنّ أصحابه سيحرّرون بيت المقدس من الرّوم؟ ... هل تنبّأ الأنبياء بسقوط الرّومان في الأرض المقدّسة و ما جاورها من حماة و دمشق و مؤاب و عشقلون ؟ ... نعم زمن المسيح و شعبه.

هل زكّى الله الأميّين ببعثة نبيّه و أخرجهم من الظلمات إلى النّور؟ ... هل ورد عندكم ذكر أمّة عمياء ،غبيّة ترث الأرض و تُعطى ملكوت الله بدلا من إسرائيل؟ ... نعم! هي أمّة المسيح

من هو النبيّ الذي يصلّي عليه الله تعالى و ملائكته و المؤمنون جميعا؟ ... من هو الشخص الذي تتبارك بإسمه قبائل الأرض؟ ... هو المسيح!

طرح الإشكال و إصدار الفرضية:

من هذه الدّراسة المقارنة البسيطة نجد أنّ ما يصف المسلمون به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو بالذّات ما يصف به أهلُ الكتاب المسيحَ. و بناءً على:

أوّلاـ أنّه لا توجد شخصيةٌ في الكتاب المقدّس تتناسب مع مقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير شخصية المسيح.

ثانياـ لا يوجد نبيٌّ وصف نفسه بجميع صفات المسيح غير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

ثالثاـ لا توجد شهادةٌ واحدة من عيسى عليه السلام و لا إقرارٌ واحدٌ منه و لامّمن عاصره بأنّه المسيح. لهذه الأسباب فإنّنا نفترض أنّ محمدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو المسيح!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت