الصفحة 6 من 248

أنفسهم فهم لا يؤمنون" ( الأنعام20) ."الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم و إن فريقا منهم ليكتمون الحق و هم يعلمون" (البقرة 146) ."أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل" ( الشعراء 197) ."و يقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني و بينكم و من عنده علم الكتاب" ( الرعد43) ."فولّ وجهك شطر المسجد الحرام و حيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره و إن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنّه الحق من ربّهم و ما الله بغافل عما يعملون" ( البقرة144) ."و كانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلمّا جاءهم ما عرفوا كفروا به" ( البقرة89) ."الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الإنجيل" ( الأعراف 157) ."و الذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنّه منزلٌ من ربّك بالحقّ فلا تكوننّ من الممترين" ( الأنعام 114) ."و إنّه لفي زبر الأوّلين" ( الشعراء 196) .أوّل شيء يجب التأكيد عليه هو ما من آية أخبرت عن البشارة به - صلى الله عليه وسلم - أو بكتابه أو قبلته إلا و إقترنت بذكر علماء أهل الكتاب. فالبشارة تخصّهم وحدهم لأنّ أصحاب رسول الله كانوا أميّين لا يقرأون حتى بلغتهم فكيف يكلّفهم الله تعالى عن البحث في شيء لم يكن ميسورا في زمانهم؟ فقولك أخي أنّ البشارة به حرّفت قولٌ عظيمٌ و جرأةٌ كبيرة على الله و رسوله.و لا يؤيّده القرآن مطلقا. فكما ترى القرآن لم يقل أبدا أنّهم حرّفوه بل يؤكّد أنّهم يكتمون الحق و يعرفونه كما يعرفون أبناءهم. و يعرفون القبلة الجديدة و يعرفون الكتاب الجديد. فكيف توفق بين قولك حرّفت البشارة و كلام الله تعالى و أنت تقرأه ليلا نهارا؟"

منهجية الدراسة لا في الخبر ذاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت