فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 227

أصبحت المسيرة عادة موسمية [1] ، فمن وجهة نظر تبشيرية"يعد تنظيم هذه المواكب والمسيرات الولائية أحد أبرز وسائل الدعاية والترويج للمذهب الحق، فضلا عن كونها شعيرة من الشعائر المراد منها تبيان مظلومية أهل البيت" [2] ، ومع الأيام تزداد حساسية الأهالي الذي يئسوا من تدخل الجهات المسؤولة لإيقاف هذا الاستفزار الشيعي من قبل الغرباء في العاصمة السنية الأموية العريقة.

(1) في 24 تموز/يوليو عام 2002 الموافق لـ 14 جمادى الأولى 1423هـ، وحسب الرواية الشيعية، فقد"سيَّرت جماهير المؤمنين موكبًا عزائيًا طاف في حيِّ السيدة زينب سلام الله عليها إحياءً لذكرى استشهاد الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها. وانطلق الموكب الذي تعدّى المشاركون فيه الألفين من مبنى الحوزة العلمية الزينبية فجر يوم الرابع عشر من شهر جمادى الأولى الجاري، وسار المشاركون قرابة عشرة كيلومترات مرددين شعارات وهتافات الثأر للزهراء وجنينها المحسن [السقط] (صلوات الله وسلامه عليهما) ، فيما رفعت مجموعة في الصف الأول أعلامًا وألوية تضمنت عبارات الولاء لأهل بيت النبوة عليهم الصلاة والسلام، وأنشدت قصائد ومراثٍ حول هذه الذكرى الأليمة. وأشرفت على تسيير الموكب الهيئة الزينبية [هيئة خدمة أهل البيت] ، حيث اختتم مسيرته في مقبرة الفواطم عند جادة أهل البيت عليهم السلام".

انظر: مجلة المنبر، الكويت، العدد السابع عشر، جمادى الآخر، 1423هـ.

(2) المصدر نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت