فهرس الكتاب
كما شجعت نشاطاتها الاستعراضية العديد من المؤسسات العراقية التبشيرية والطقوسية على الظهور مع تزايد التدفق للاجئين العراقيين بعد الغزو الأمريكي للعراق، والصدع بممارسة الطقوس الشيعية بالشكل الاستعراضي نفسه، مثل:"هيئة المختار الثقفي" [1] ، و"هيئة شباب الإمام الصادق"، و"هيئة شباب البتول الطاهرة"، و"هيئة شباب جعفر الطيار"، و"هيئة خيام الإمام الحسين"، و"هيئة شباب أهل البيت"! وشأن التنافس على الحوزات تتنافس المرجعيات الآن على إنشاء مزيد من المؤسسات الشعائرية الطقوسية لتثبيت موطئ قدم في"التبليغ"الشيعي والتبشير بالعقائد الإمامية في بلاد الشام.
وفي الوقت الذي تُمنح فيه التراخيص الأمنية (إذا كان هناك تراخيص أساسًا) للجمعيات الشيعية الغريبة بدون حساب ولا تدقيق في أموال التبرعات التي تأتيها، مازال الترخيص للجمعيات الدينية الإحيائية السنية أمرًا مستحيلًا حتى اليوم، ومن يعرف سورية جيدًا يدرك حجم المخاطر الأمنية التي يمكن أن تلحق بأعضائها لو أنشؤوا أي جمعية دون ترخيص؛ إذ لن يتوقف الأمر عند حدود منع الجمعية من العمل بالتأكيد، بل إن أعضاءها سيتهمون بالانتماء إلى تنظيم سري هدفه قلب النظام وتغيير الأوضاع في البلاد.
(1) مثل"هيئة المختار الثقفي"التي قامت ـ ضمن برنامج سنوي ـ بأول احتفال لها (ربما) بمناسبة"بمناسبة مولد أمير المؤمنين الإمام علي"يوم الجمعة 12/ رجب/1423هـ، الموافق لـ 20 أيلول/سبتمبر 2002م في مقام الصحابي الجليل الحجر بن عدي الكندي (رض) الواقع في إحدى ضواحي العاصمة السورية دمشق.
انظر تقرير: حسن، أحمد، المهرجان السنوي لهيئة المختار الثقفي بمناسبة مولد أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) ، الوكالة الشيعية للأنباء (إباء) ، أيلول 2002 على الرابط: http://www.ebaa.net/takreer-khberi/index.htm