3-يركِّز البحث بشكل أساسي على الفترة الزمنية الممتدة بين 2000 - 2007، أي منذ تولي بشار الأسد رئاسة الجمهورية، لكنه يشمل أيضًا دراسة للوجود والتبشير الشيعي الحديث بدءًا من ظهور الدولة الوطنية وحتى نهاية عهد الرئيس حافظ الأسد (1970- 2000) ، ذلك أن من غير الممكن فهم التغيرات الديمغرافية وتفسير النشاط التبشيري في الفترة (2000 - 2006) بدون معرفة تاريخ الوجود الشيعي وتغيراته قبل ذلك.
4-تم تحديد بداية المجال الزمني في هذه الدراسة عام 1919؛ لأنه العام الذي شهد قيام الدولة الوطنية السورية، وكل ما قبل هذا المجال الزمني هو عبارة توضيحات تاريخية عامة لجذور الشيعة في سورية بشكل مختصر ومركز للغاية.
منهج البحث
استغرقت الدراسة وجمع المعلومات عامًا كاملًا (تشرين الأول/أكتوبر 2006- تشرين الأول/أكتوبر 2007) ، وقامت على أساس تعدد منهجي:
1-الجولات الميدانية الاستطلاعية: التي شملت أكثر المحافظات المذكورة.
2-تحليل المضمون: وثائق رسمية حكومية ووبيانات سياسية، شهادات شهود عيان. وفيما يخص شهادات شهود العيان والمصادر المطلعة والتقارير الصحفية فإنه تم التثبت من معلوماتها عبر المقارنة، وغالبًا تم التأكد من المعلومة من مصدر مستقل، ومن أكثر من مصدر. أما الوثائق الحكومية فقد تم التأكد من صحتها عبر مصادر متعددة مستقلة، وعبر تقاطع نصوصها مع بعضها، وعبر تقاطعها مع سير الأحداث والوقائع زمن صدورها.
3-المقارنة المستمرة مع معلومات ونتائج الدراسات خصوصًا تلك التي اعتمدت على سجلات الأحوال الشخصية للمحاكم الشرعية الجعفرية، مع ملاحظة أن سجلات الأحوال الشخصية لهذه المحاكم لا تحتوي بالضرورة على أسماء كل المتشيعين (أو"المستبصرين"حسب التعبير الشيعي) ، وذلك يعني أن المعلومات التي تتضمنها على أهميتها تعتبر معلومات تقديرية.
مصادر المعلومات في الدراسة
1-الجولات الميدانية.
2-وثائق رسميَّة.