1-المقصود بالـ"الشيعة"في البحث هم طائفة الشيعة"الاثنى عشرية" [1] ، الذين يندرج معتقدهم تحت المعتقد الديني السائد في إيران، والذي ينص عليه دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويستهدف البحث دراسة تبشير الشيعة الاثني عشرية بالتحديد في المجتمع السوري عمومًا، والشق السني بشكل خاص.
2-يشمل البحث المحافظات السورية الرئيسية: دمشق وريفها، حلب، اللاذقية، طرطوس، إدلب، حمص، حماة، دير الزور، الرقة، الحسكة، درعا. واستثنت الدراسة محافظة السويداء ومحافظة القنيطرة. فمن جهة ليس هناك تواجد شيعي في محافظة السويداء التي يقطن غالبيتها الدروز، ومن جهة ثانية فإن القرى التابعة لها أو للقنيطرة إذا كان يجري التشييع فيها فانطلاقًا من درعا، وبالتالي فما ورد من معلومات تتعلق بريف القنيطرة والسويداء تم إلحاقه بريف درعا.
(1) طائفة إسلامية منشقة، ظهرت إثر الخلاف الذي نشأ بين الخليفة الرابع للمسلمين علي بن أبي طالب (يعتقدون أنه دفن في النجف) ومعاوية بن أبي سفيان الذي كان واليًا على بلاد الشام في عهد الخليفتين الراشدين عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان، ويؤمنون بأن الخلافة لا ترجع إلى إرادة المسلمين في تحديد مصالحهم، وإنما هي محددة سلفًا بنصوص من الوحي وبالأسماء، وقد حددت النصوص اثنى عشر إمامًا كلهم من نسل الخليفة الرابع علي بن أبي طالب (ابن عم النبي وزوج ابنته) ، يمتلكون جميعهم العصمة الإلهية (الخطأ غير وارد في تصرفاتهم وأقوالهم) ، والإيمان بهم أصل من أصول الدين لدى الشيعة.
انظر تعريف الشيعة الاثنا عشرية في: الأمين، حسن، ثورة إيران في جذورها الإسلامية الشيعية، ملف النهار، دار النهار، بيروت، 2 نيسان، 1979، ص ص 31-35.