فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 227

وإذا كانت الحوزة الزينبية بدأت تمارس دورًا خطيرًا في التبشير الشيعي في سورية وجوارها منذ ذلك الوقت، فإنه لا يبدو أن الشيرازي استطاع أن يوجه جهده التبشيري للداخل السوري السني بقدر ما وجهه للداخل السوري العلوي، وإلى دول الجوار: لبنان ودول الخليج لمساندة الأقليات الشيعية هناك، ولكنه قام برحلات تبشيرية إلى أفريقيا (سيراليون وساحل العاج على وجه الخصوص) ، وتبنى"في هذه الرحلات إيفاد مجموعة من الطلبة للدراسة في الحوزات العلمية في بيروت و [الحوزة] الزينبية ثم العودة إلى إفريقيا لغرض التدريس وتأسيس المشاريع الإسلامية" [1] بهدف التبشير وتنفيذًا لفكرة شقيقه في استعادة الفروع العلوية إلى أصلها الجعفري الإمامي.

(1) المصدر نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت