فهرس الكتاب
كانت حركة الإصلاح العلوي الديني قد بدأت تستقطب عددًا من مثقفي وعلماء الدين من نخبة المجتمع العلوي، ففي عام 1936 وقع عدد من رجال الدين العلويين بيانًا هو الأول من نوعه؛ إذ يوضح في بندين عقيدة العلويين بأنها عقيدة إسلامية:"البند الأول: كل علوي فهو مسلم يقول ويعتقد بالشهادتين، ويقيم أركان الإسلام الخمسة. البند الثاني: كل علوي لا يعترف بإسلاميته، أو ينكر أن القرآن كتابه وأن محمدًا (ص) نبيه، لا يعد في نظر الشرع علويًا، ولا يصح انتسابه للمسلمين العلويين" [1] . وهذا البيان لم يصرح أبدًا بشيعية العقيدة العلوية، وإنما كان حريصًا على إسلاميته، وفيه مغازلة واضحة للمسلمين السنة، بالتأكيد على"الشهادتين"و"أركان الإسلام الخمسة".
(1) من نص بيان"المسلمون العلويون... شيعة أهل البيت (ع) "، م.س، ص9.