فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 227

وثالثها أن مرجعية العلويين الفقهية - أو بتسمية الشيخ الأحمد"الإرث وآداب الشريعة"- حتى ذلك الوقت كانت"أهل السنة؛ بحكم الوقت والأحوال والرخصة المعطاة لهم من أئمتهم حسبما يسمح به التأويل"على حد تعبيره.

في هذا المناخ الذي تهب عليه رياح الإصلاح الديني نشأ"عبد الرحمن الخيِّر" [1] الذي أسس (مع بعض أصدقائه) في عام (1925م) "جمعية اللاطائفية"كجمعية إصلاحية"لمكافحة التعصب العشائري والعزلة الاجتماعية، ومعالجة حالات الجهل والفقر والحرمان التي خلفتها العهود من ظلم المتسلطين وتجاوزهم بحق أبناء الطائفة" [2] .

2.الديانة في دولة العلويين المستقلّة

(1) الشيخ عبد الرحمن الخيِّر (1903-1986) ، والده الشيخ محمد ديب الدرويش الخيِّر كان من كبار شيوخ الطائفة في قرية القرداحة، وعمه"أحمد ديب الخيِّر"، قاضي قضاة الطائفة أواخر الدولة العثمانية، تتلمذ على يد الشيخ"علي عباس"، ودرَس في مدرسته، كما تأثر بشكل خاص بأستاذه الشيخ"سليمان الأحمد" (انظر هامش رقم 53) . يعتبر أبرز الشيوخ العلويين الذين جهدوا لإعادة الفرع النصيري إلى أصله الشيعي الاثنى عشري.

(2) انظر موقع"المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب"، صفحة"من رواد التقريب"، على الرابط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت