فهرس الكتاب
وفي عام 1938 وقَّع أحد عشر من رجال الدين العلويين وشخصياتهم البارزة جوابًا على سؤال عن عقيدة العلويين، جاء فيه ـ على لسانهم ـ أن"مذهبنا في الإسلام هو مذهب الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) والأئمة الطاهرين (عليهم السلام) " [1] ، وهذه الوثيقة التاريخية تمثل ثاني بيان جماعي يُعلن فيه زعماء دينيون علويون انتساب الطائفة العلوية النصيرية إلى الشيعة الجعفرية [2] ، وهو بمنزلة إيذان بانتشار الدعوة الشيعية وتحولها إلى ظاهرة في الطائفة.
3.الظاهرة
(1) نشرت الوثيقة في مجلة"المرشد العربي"التي كان يصدرها الشريف عبد الله آل علوي الحسني ابن الأمير الشريف حسن بن فضل باشا (أمير ظفار) من مطبعة الإرشاد في اللاذقية، عام 1357 هـ/1938م.
انظر هذه الوثيقة أيضًا في: مقدمة محقق كتاب: الخصيبي، الهداية الكبرى، م.س، ص19 وقد ورد هذا النص بجملته في بيان"المسلمون العلويون... شيعة أهل البيت (ع) "، م.س، ص10. ويشير البيان إلى أن ما كتب في هذه المناسبة جمع ونشر أكثره الشريف"عبد الله آل الفضل"في كتيب عنوانه:"تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله"، وطبع في مطبعة الإرشاد باللاذقية سنة 1357هـ، ولعله نشره في كتيب بعد أن نشره في المجلة في العام نفسه.
(2) في العام نفسه صدرت عدة وثائق جماعية بعد هذه الوثيقة، منها رد عدد من رجال الدين في الطائفة العلوية في بلدة"صافيتا"على مقال نشر في صحيفة النهار يتعرض لعقائد الطائفة نشر الرد في 3 آب 1938 في نفس الصحيفة، وأصدر زعماء علويون بيانًا تعقيبًا على هذا الموضوع نفسه، استمدوا فيه تعبيرات الفتوى السالفة، نشرته جريدة النهار أيضًا في العدد 1454، آب، عام 1938.
انظز نص البيانين في مقدمة محقق كتاب: الخصيبي، الهداية الكبرى، م.س، ص ص20-23.