فهرس الكتاب
لقد انتقل التشيُّع العلوي في السبعينيات من مجرد ظاهرة ليتحول إلى"تيار"واضح، وسواء أكان ذلك ناجمًا عن دعم الأسد ذاته في تلك الفترة، أي لأسباب سياسية داخلية تتعلق بدمج الطائفة وإخراجها من عقائدها السرية، (وتراجع الأسد عن ذلك بعد الثورة الإيرانية، كما سبق وأوضحنا) ، أم كان بدعم الملالي والشيوخ الإيرانيين والعراقيين واللبنانيين [1] فإن النتيجة هي أنه تأسس تيارٌ شيعي واضح في أوساط الطائفة العلوية.
(1) كان يأتي ـ وأحيانًا يُستدعى ـ شيوخ من إيران ولبنان وبعض دول الخليج فضلًا العراق لألقاء الدروس والمحاضرات والمنتديات والاحتفالات الدينية، مثل الشيخ اللبناني الشيعي"هاني فحص"، وبعض الشيوخ العراقيين الفارِّين من النظام العراقي البعثي مثل الشيخ العراقي"علي البدري"، والمستشارين الثقافيين الإيرانيين، مثل"محمد شريعتي".