فهرس الكتاب
كما أن السيد الشيرازي كان قد بدأ منذ اتصاله بالعلويين بتشجيع وترغيب وإرسال النابهين العلويين للدراسة في قم [1] .
ومن الطبيعي أن الأفكار التي عاد بها هولاء كانت شيعية صرفة أو شيعية ملفقة بالنصيرية، وكان الشيخ فضل غزال كما الكثيرين من شيوخ تيار عودة الفرع إلى أصله ـ وحسب أحد تلامذته [2] ـ يلقن مريديه أو أتباعه"العقائد الشيعية ذاتها فيما يتعلق بالأئمة الاثني عشرية"، لكنه يحاول أحيانًا الجمع بينها (باعتبارها أصل الفكر العلوي النصيري) وبين العقائد الشيعية الجعفرية. ومن هذا المنطلق فإنه يحافظ ـ على ما يبدو ـ على ما يمكن من شعائر الطائفة العلوية ومعتقداتها [3] .
(1) الشيخ ابراهيم حسن النجار (أحد العلويين المؤسسين للجمعية الجعفرية في اللاذقية سنة 1950، وأحد موقعي بيان 1973) ، مقابلة أجراها معه موقع"الشيرازي نت"بتاريخ 25 أيلول 2005، انظر المقابلة على الرابط:
(2) مصدر طلب عدم ذكر اسمه.
(3) على سبيل المثال: كان الشيخ فضل غزال يظهرُ دومًا بلباس شيعي، ولكنه ظهر ـ في التلفزيون السوري أثناء محاولته لإمامة صلاة الميت أثناء التحضير لمراسم دفن باسل حافظ الأسد عام 1994 ـ حالقًا رأسه ومطلقًا لحيته الطويلة على طريقة شيوخ العلويين التقليديين، ولعله كان يريد بهذا المظهر تأدية رسالة للطائفتين العلوية والسنية على السواء.