فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 227

حتى عام 1995 لم يكن في سورية سوى حوزتين، الأولى"الحوزة الزينبية"أنشئت سنة 1976، والثانية:"حوزة الإمام الخميني"انشئت عام 1981، وحتى عام 1991 لم تكن أي من الحوزتين تابعة للوزارة، ووفقًا لنص الخطاب الذي أرسله نائب رئيس الجمهورية لشؤون التربية والتعليم"الدكتور زهير مشارقة"في 2 حزيران/يونيو 1988 إلى وزير الأوقاف"عبد المجيد الطرابلسي"فإن الحوزتين لا تتبعان لوزارة الأوقاف [1] ، وإنما ألحقتا بالأوقاف ـ وسائر المؤسسات الشيعية التعليمية والدينية ـ في كانون الثاني/يناير 1991 وفق ما يثبته خطاب آخر من نائب الرئيس"مشارقة"إلى الوزير نفسه، ينص على"أن الحسينيات والحوزات تتبع وزارة الأوقاف إشرافًا عليها، شأنها شأن الهيئات الإسلامية الأخرى، وتمارس وزارة الأوقاف صلاحيتها كاملة على الحسينيات والحوزات" [2] . ويعكس هذان الخطابان التحول الذي طرأ على سياسة الأسد فيما يتعلق بالشيعة بعد 1989 كما تم توضيحه في الفصول السابقة ومطلع الفصل الحالي.

(1) الخطاب جاء في وثيقة صادرة عن مكتب نائب الرئيس تحت رقم 14، بتاريخ 17 شوال 1408هـ،02/06/1988م، وموقع من قبل نائب رئيس الجمهورية الدكتور زهير مشارقة.

(2) الخطاب جاء في وثيقة صادرة عن مكتب نائب الرئيس تحت رقم 1 بتاريخ 12/01/1991، من قبل نائب رئيس الجمهورية الدكتور زهير مشارقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت