فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 227

وسرعان ما تشكلت من هؤلاء شبكة للتبشير الشيعي تم تحفيزها (فيما يتعلق بسورية) بالنشاط التبشري للملالي الإيرانيين والعمال المتشيعين في لبنان، غير أن عماد هذه الشبكة الفعلي كان العمال السوريون المتشيعون، الذين قام ملالي إيران بمساعدتهم وتمويلهم عبر جولات لآيات الله والمستشارين الثقافيين الإيرانيين تصل إلى أعماق صحراء الجزيرة والبادية وقراها الصغيرة النائية شمال شرق سورية. ضمت هذه الشبكة ـ بالإضافة إلى العمالة المتشيعة في لبنان ـ المتشيعين القدامى والجدد الذين تشيعوا لقناعات عقدية بحتة [1] ، وأبناء الأقلية الشيعية السورية (بقايا العهد الفاطمي) ، ولم ينته عقد التسعينات حتى أصبحت الشبكة فاعلة وناشطة اللغاية.

"قُم"الصغرى في سورية!

(1) مثل الشيخ ناجي الغفري (اعتنق التشيع 1945) والشيخ ناصر ديلو (اعتنق التشيع سنة 1986) في قرية زرزور (محافظة إدلب) ، والسيدة لمياء حمادة (دمشقية) التي اعتنقت التشيع عام 1985. انظر عن"الغفري"الهامش رقم 17، وحول"ديلو"و"لمياء". انظر: آل قطيط، المتحولون، م.س، على الرابط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت