فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 227

ولا يبدو واضحًا لم تأسست هذه الحوزات بين عامي 1995-1996 بل ورُخص في العام نفسه لجمعيات ثقافية شيعية [1] ، وجُمِّدَ تأسيس الحوزات بعد ذلك ولم يستأنف حتى عام 2001! قد يكون السر في قرار اتخذ بمنع الترخيص الأمني (وليس القانوني) [2] للحوزات بعد ذلك؟ ولكن إذا كان ذلك صحيحًا؛ فما الذي يجعل الأسد يتخذ قرارًا بذلك؟

(1) وقد تم تدشين جمعية"بيت النجمة المحمدية"يوم الثلاثاء 11/04/1995 الموافق لـ 11 ذي القعدة 1415 هـ (يوم ولادة الإمام علي بن موسى الرضا) أحد الأئمة المعصومين (مدفون في مدينة مشهد في إيران) ، وأقيمت نشاطات"النجمة المحمدية"خلال الأعوام الماضية مثل"ندوة الإمام الحسن العسكري"السنوية التي تنعقد منذ عام 1996 (في العاشر من ربيع الثاني من كل عام) ونشاطات ثقافية واجتماعية متعددة وكان التدشين قد حضره عدد من رجال الدين الأفاضل ووجهاء من المجتمع السوري والعراقي.

انظر موقع"النجمة المحمدية"على الإنترنت على الرابط: www.al-najma.org

(2) لم تمنح أي من الحوزات ترخيصًا قانونيًا، واكتفت بالترخيص الأمني وغض النظر عن نشاطها، والفرق بين الترخيص الأمني والترخيص القانوني هو أن الترخيص الأمني يعني عدم وجود مانع من قبل الأجهزة الأمنية بقيام هذه الحوزات، أما الترخيص القانوني فيعني انطباق قوانين وزارتي التربية والتعليم ووزارة الأوقاف، أو وزارة التعليم العالي عليها، وتبعيتها لها، وهو أمر لم يحدث لأسباب عديدة، منها رغبة الأسد ببقائها في وضع مؤقت وتحت عصا القانون، ومنها أيضًا عدم وجود قانون سوري يسمح بإنشاء المعاهد الدينية الأهلية أو مؤسسات التعليم العالي (الديني وغير الديني) الخاصة، هذا فضلًا عن أن رغبة الملالي ذاتها وطبيعة التعليم الحوزوي لا تقبل الانصياع لمثل هذه القوانين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت