فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 253

وإنمَّا ذكرته في هذا القسم دون ما لا يلزم فيه (ما) ، لأنه قد صار لها بدخول

(ما) فيها نح و ليس ل (لم) ،ألا ترى: أنك تقول: لمَّا جئ ت جئ ت، فتليها الماضي، ولا

تليه (لم) ، ويكون ظرفًا، فقد صار فيه ما ليس في (لم) ، كما أنّ (ل و) لما أضيفت إليه

(لا) ، صار فيه معني آخر

فجعل (ل ما) على وجهين: أحدهما بمنزلة (لم) ، كقوله: أل ما تعجبي،

وما أشبههوالآخر: أن يكون ظرفًا، ويد خل على الماضي، لأنّ (لمَّا) إذا لم يك ن ظرفًا

لم يكن له نحو ليس ل (لم) ، ألا ترى: أنه يقال: جئت ولمّا، فتحذف الفعل الذي

لو ظهر لجزمته، ولا تفعل ذلك ب (لم) ، فكأم لمَّا أدخلوا عليها (ما) لم يخرجوها

عن أن تكون ك (لم) ، واتسع فيها بأن جعلت ظرفًا، وأن وليها الماضي

1)البيت منسوب في الكتاب إلي ابن الخرع)

2)البيت لامرئ القيس وصدره: أغرك مني أن حبك قاتلي )

3)البيت في نوادر أبي ذيد ص 62 نسبة إلى عمرو بن ملقط)

4)البيت للكميت )

118 المسائل المشكلة

قال سيبويه: (ما) في (لمَّا) مغيرٌة لها عن حال (لم) ، كماغير ت (لو) إذا

قلت: (ل وما) ، ونحوهاألا ترى: أنك تقول: لَّما، ولا تتبعها شيئًا، ولا تقول: ذلك

في (لم) وقال أيضًا: أما لمَّا فهي للأمر الذي قد وقع لوقوع غيره وإنما تجيء بمنزلة

(لو) فيما ذكرنا فإنما هما لابتداءوجوابٍ، وكذلك (لولا) و (لوما) فهما لابتداءٍ

وجوابٍ، فالأ ول سبب ما وقع وما لم يق ع

وإنما حسن أن تحذف الفعل بعد (لمَّا) ولم يحسن ذلك في (لم) ؛ لأنهم لمَّا

استعملوها ظرفًا في قولهم: لما جئ ت جئ ت، وقع ت موقع الأسماء فأشبهتها، فل ما

أشبهتها ح سن أن لايقع الفعل بعدها، ولم يحس ن ذلك في (لم) وأخواا؛ لأنها لم تق ع

في مواقع الأسماء فلم تشبه ها

ومن ذلك قولهم: اِفعل هذا آثرًا ما، ف (ما) ها هنا زائدة لازمة، فيما ذكره سيبويه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت