فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 253

ونحو قوله:

كمن بواديه بعد المحلممطورِ

فكذلك (ماذا) لما استعملا في الاستخبار استعمال (ما) ، وأجر ي مجراه حتى

النحل: 30 ] بِمنزلة: ما أنزل ] ماذا َأنزل ربّك م َقالوا خي را: كان قوله تعالى

ربكم، كذلك استعمل في الإخبار غير موصول، فصار: دعي ماذا علمت، بمنزلة:

دعي شيًئا علمتفموضع (ماذا) نص ب ب (دعي) وإذا لم يجز أن يكون (ذا)

موصولة بمنزلة (الذي) -لِما ق دمنا- ولا ما ثب ت أن قوله: علمت، صفٌة ل (ماذا)

المسائل المشكلة 147

إذ لا يجوز أن يكون حالا ولا صفة، وإذا ثبت أن قولنا (ماذا) إذا جعلا بمنزلة اسم

واحد واسم نكرة تقديره: دعي شيًئا علمت، فموضع (علمت) نص ب، و (سأتقيه)

أي ضا، إن شئت كان نصبا صفًة تتبع صفًة، وإن شئت كان منقطعا، والتقدير: دعي شيًئا

علمت، إلا أنه لما في (ما) من معنى العموم، كأنه قال: دعي معلوما، أو دعي المعلوم فإني

سأتقيه، ولكن نبئيني بالمغيب الذي لا أعلمه كيف أتقيهفهذا شر ح هذا عندي

البقرة: 26 ]، فإن ] فيقولون ماذا َأرا د الله بهذا مَثلا: فأما قوله تعالى

انتصابه على التمييز ل (هذا) والتبيين عنه، وذلك أن (ماذا) لا يخلو من أحد وجهيها

اللذين ق دمنا ذكرهمافإن كان (ذا) بمنزلة (الذي) صار التقدير: ماذا أراده الله،

أهذا الذي بعث الله: ثم حذفت الهاء من الصلة، كما حذف من قوله عز وجل

الفرقان: 41 ]والعامل فيه (أراد) والمفعول المحذوف، وهو فع ل متع د إلى ] رسولا

مفعولفلا متعلق له ب (مثل) على ذا الوجه

وإن كان (ما) و (ذا) بمنزلة اسم واحد، ولم يكن (ذا) بمترلة (الذي) صار

الاسمان اعولان ا سما واح دا في موضع نصب ب (أراد) ، وهو مفعوله، ولا يكون له

ب (مثل) المنصوب متعلق، كما لم يتعلق به في الوجه الأول

فإذا لم يخل من أحد الوجهين اللذين هما ل (ماذا) ، ولم يتعلق به الفعل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت