فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 253

خففت لزمته اللام فتفصلها من النافية وتخلصها منها، ولهذا المعنى جاءت هذه اللام،

وقد دللنا على ذلك فيما تق دم من هذا الكتاب، فتكون (ما) صلة

فأما من ثقَّلّ فقال: (َل ما) فقيل: إنّ (َل ما) بمنزلة (إلاَّ) قال سيبويه: سأل ت

الخليل عن قولهم: أقسم ت عليك إلا فعلت، وّلما فعلت، فقل ت: لم جا ز هذا في هذا

الموضع، وإنما (أقسم ت) هاهنا، كقولك: والله؟

فقال: وجه الكلام: لتفعلن هاهنا، ولكنهم أجازوا هذا، لأنهم شب هوه

بنشدتك الله، إذ كان فيه معنى الطلبففي هذا إشارٌة من سيبويه إلى أم

استعملوا: (ّلما) حيث يستعملون فيها (إلاَّ)

وقال بع ض البصريين: حكاه لنا الثقة -يعني كون (ّلما) بمعنى (إلا) -

وحكى الفراء عن الكسائي أنه قال: لا أعر ف جهة التثقيل، وقال الفراء في

الوجه التخفيف، ومن ثقَّل إن شئت: وإِن كلّلمَّا جمِيعل دينا م ح ضرون: قوله

وإن ك ل َلمن ما جمي ع، ثم حذفت إحدى الميمات لكثرن مثل:

( طفت علماء ( 1

والوجه الآخر من التثقيل أن يجعلوا (ّلما) بمنزلة (إلاَّ) مع (إن) خاصًة، فتكون

377 ، والبيت هو: / 1) هذا جزء من بيت، لا يعرف قائله، ذكره الفراء (معاني القرآن) 2 )

غداة طفت علماء بكر بن وائل و عجنا صدو ر الخيلشط ر تميمِ

المسائل المشكلة 149

في مذهبهاوقال أبو عثمان المازني: فيما حكى عنه أبو إسحاق الزجاج: الأصل

وإِن: (َلما) فثقِّل، فهذا ما قيل في تثقيل (َلما) هذهوالآي الثلاث: أعني قوله

وإِن كلّذلك َل ما متا ع الْحياةالدّنيا: وقوله ،كلّلمَّا جمِيعل دينا م ح ضرون

يجوز أن تتأول على هذا إن كل نفسلما عليها حافظ: [الزخرف: 35 ] ، وقوله

التأويل الذي قيل: من أنّمعنى (َل ما) ك (إلاَّ) ،على أن تكون (إن) فيها هي النافية،

لا يمتن ع ذلك في شيء منها

هود: 111 ]، فلا يجو ز فيه هذا ] وإِنّك لا لمَّا َليوفِّينهم: فأما قوله عز وجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت