فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 253

في قول من ش دد في هذه الآي (َل م) النافية، دخلت عليها (ما) ، فهيأتها للدخول على

قل إِن ما أنذركم: ما كان يمنع الدخول عليه قبل لحاق (ما) لها، ونظ ير ذلك

الأنبياء: 45 ] ، وقوله: ] بِالْ وحيِ

152 المسائل المشكلة

لعلَّمنا أنت حالم

وما أشبهه، و (ربما) ، ألا ترى: أنه هيأت الحرف للدخول على الفعل، وكأنه

أي: ليس كل نفس ليس عليها ،إ ن كلّ نفْسلّما عَلي ها حافِظ: في التقدير

حافظ، نفيا لقول من قال: كل نفس ليس عليها حافظفقيل: ما كل نف س ليس

عليها حافظ، أي: كل نفس عليها حافظ

ف (إن) على هذا التقدير تكون النافية الكائنة بمعنى (ما) ، والقراءة بالتثقيل

على هذا تطابق القراءة بالتخفيف؛ لأنّالمعنى مؤول إلى: كل نفس عليها حافظ، مثل

ق: 18 ]إلاّأنه أكد ] ما يلْف ظ مِن َقولإِلاّل ديهرقِيبعتِيد: قوله عز وجل

ب (إن) والقراءة بتخفيف (لما) أسهل مأخذا، وأقر ب متناولا

يس: 130 ] على ما ] وإِن كلّلّما جمِيعلّدينا م ح ضرون: وأما تقدير قوله

فقيل له: أترى الله ي حيِي كانوا ينكرونه من أمر البعث، حتى حمِل عظم إلى النبي

َأإِذا مِتنا وكنا ت رابا: هذا بعد ما قدر رم ( 1) ، وكما حكي في التتريل من قولهم

المؤمنون: 82 ]، في كثير من الآي، فيحكى أم ينكرون فيه ] وعِظاما َأإِنا َل مبعوثون

أمر البعث، فقيل لهم: ما كل ما جميع لدينا محضرون، نف ي لقولهم: كلهم ليس

يجمعون عند الله ولا ينشرون

ولِبيوتِهِمأبوابا و س ر را عَلي ها يتكِئون * و ز خ رًفا وإِن كلّذلك: فأما قوله

الزخرف: 35 ،34 ]، فكأنه قيل: كل ذلك ليس متاع الحياة ] ل ما متا ع الْحياةالدّنيا

الدنيا، فنفي ذلك بأن قيل ليس كل ذلك ليس متاع الحياة الدنيا،وإذا نفي أنه كله

ليس متاع الحياة الدنيا، فكأنه قيل: كل متاع الحياة الدنيا، أي: ليس في شيء من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت