فهرس الكتاب
في قول من ش دد في هذه الآي (َل م) النافية، دخلت عليها (ما) ، فهيأتها للدخول على
قل إِن ما أنذركم: ما كان يمنع الدخول عليه قبل لحاق (ما) لها، ونظ ير ذلك
الأنبياء: 45 ] ، وقوله: ] بِالْ وحيِ
152 المسائل المشكلة
لعلَّمنا أنت حالم
وما أشبهه، و (ربما) ، ألا ترى: أنه هيأت الحرف للدخول على الفعل، وكأنه
أي: ليس كل نفس ليس عليها ،إ ن كلّ نفْسلّما عَلي ها حافِظ: في التقدير
حافظ، نفيا لقول من قال: كل نفس ليس عليها حافظفقيل: ما كل نف س ليس
عليها حافظ، أي: كل نفس عليها حافظ
ف (إن) على هذا التقدير تكون النافية الكائنة بمعنى (ما) ، والقراءة بالتثقيل
على هذا تطابق القراءة بالتخفيف؛ لأنّالمعنى مؤول إلى: كل نفس عليها حافظ، مثل
ق: 18 ]إلاّأنه أكد ] ما يلْف ظ مِن َقولإِلاّل ديهرقِيبعتِيد: قوله عز وجل
ب (إن) والقراءة بتخفيف (لما) أسهل مأخذا، وأقر ب متناولا
يس: 130 ] على ما ] وإِن كلّلّما جمِيعلّدينا م ح ضرون: وأما تقدير قوله
فقيل له: أترى الله ي حيِي كانوا ينكرونه من أمر البعث، حتى حمِل عظم إلى النبي
َأإِذا مِتنا وكنا ت رابا: هذا بعد ما قدر رم ( 1) ، وكما حكي في التتريل من قولهم
المؤمنون: 82 ]، في كثير من الآي، فيحكى أم ينكرون فيه ] وعِظاما َأإِنا َل مبعوثون
أمر البعث، فقيل لهم: ما كل ما جميع لدينا محضرون، نف ي لقولهم: كلهم ليس
يجمعون عند الله ولا ينشرون
ولِبيوتِهِمأبوابا و س ر را عَلي ها يتكِئون * و ز خ رًفا وإِن كلّذلك: فأما قوله
الزخرف: 35 ،34 ]، فكأنه قيل: كل ذلك ليس متاع الحياة ] ل ما متا ع الْحياةالدّنيا
الدنيا، فنفي ذلك بأن قيل ليس كل ذلك ليس متاع الحياة الدنيا،وإذا نفي أنه كله
ليس متاع الحياة الدنيا، فكأنه قيل: كل متاع الحياة الدنيا، أي: ليس في شيء من