فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 253

3)قال العكبري: (إن) بمعنى (ما) النافية، وقيل: (إن) زائدة، أي: في الذي مكناكمانظر: )

1158/ التبيان في إعراب القرآن 2

المسائل المشكلة 55

يونس: 29 ]وقول القائل: ]إِنكنا ع ن عِبا دتِكملغافِلين: وذلك قوله

( هبلتك أمّ ك إن َقتلْ ت َلفارسًا حلّت عَليك عقوبة المتع مدِ( 1

فلما عمل الفعل فيما بعد هذه اللام، علم من ذلك أا ليست التي تدخل في

خبر (إنَّ) الشديدة

وليست هي أيضًا التي تدخل على الفعل المستقبل والماضي للقسم نحو: ليفعلن،

ولفعلواولو كانت تلك للزم الفعل الذي تدخل عليه إحدى النونين ( 2) ، فلما لم يلزم

فلم وإن كانوا ليقولون ، إن كا د َليضلنا: علم أا ليست إياه، قال تعالى

تلزم النون

وحكى سيبويه: أن هذه النون قد لا تلزم الفعل المستقبل في القسم فيقال: والله

لتفعلوهم يريدون: لنفعلن، قال: إلا أن الأكثر على ألسنتهم ما أعلمتك، يعني من

دخول إحدى النونين

فلا ينبغي أن تقول: إن هذه اللام هي التي في (ليْ فعَل ن) ، فتحمل الآي التي تلونا

على الأقل في الكلام، على أن هذه اللام لو كانت هذه التي ذكرنا أا للقسم،

إنكنا ع ن: وتدخل على الفعل المستقبل والماضي، لم تدخل على الأسماء في مثل

يونس: 29 ]، وإن قتلت لفارسًا، لأن تلك تختص بالدخول على ] عبِا دتكم لغافلين

لإلى: الفعل الماضي والمستقبل المقسم عليه، أو ما يتصل ما، نحو: (إلى) من قوله

(3) [ آل عمران: 158 ] الله تح شرون

والدليل على ذلك أا لا تعلق الأفعال الملغاة قل (إن) إذا وقعت في خبرها، كما

تعلِّقها التي تدخل على الأسماء فقد ثبت بما ذكرنا أن هذه اللام الداخلة على خبر (إن)

المخففة ليست التي تدخل في (إنَّ) المشددة، ولا هي التي تدخل على الفعل المستقبل

والماضي في القسملكنها تلزم (إن) هذه لتفصل بينها وبين التي بمعنى (ما) النافية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت