فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 253

يكون معناه اللام هناك، لأن اجتماع حرفين بمعنى واحد بع د وجوده

والفعل بعد (كي) في الوجه الذي (كي) فيه بمعنى اللام، وعاملٌة في الاسم،

منتص ب بإضمار (أن) ، كما أنه بعد اللام و (حتى) منتصب بإضماره، والقول فيها

كالقول فيها لا فصل بينهما في ذلك

23 -مسألة

،( ذكر سيبويه الأفعال الماضية والمستقبلة المختصة بالأمر دون المضارعة( 1

وجواز الإدغام فيما اجتمع في أوله مثلان ( 2) ، أو متقاربان ( 3) ، واجتلاب همزة الوصل

لسكون الأوائل للإدغام

ّ ثم ذكر أنهم لا يسكنون هذه التاء في ( تتكلمون) ، و (تتذكَّرون) ، ونحوها ولا

يلحقون ألف الوصل، لأنها إنما ا خت ص ا ما كان في معنى: (َفعل) و (اْفعل) ، فأما

المضارعة فلا تلحقها، كما لا تلحق الأسماء

فأمليت في ذلك: إنما لم تدخل في الفعل المضارع همزة الوصل، و إن وجد فيه

مما يوجد في الماضي من الأمثال المتقاربة، لأنه معر ب، وليس حك م المعربأن يسكَّن

أوله إذا حرك آخره بحركات لا تستوجبها المبنية، والمبنيات محركة الأوائل، فإذا

426 ،425/ 1) انظر: الكتاب 2 )

2)مثل: اتر س، في الماضى، ومثل: اتب ع، أصله: تب ع في الأمر )

3)مثل: اذَّكَّر، أصله: تذكر، في الماضي، ومثل: اطّو ع أصله: تطوع في الأمر )

المسائل المشكلة 65

حركت بحركات الأوائل أولى

فأما ( اب ن) والأسماء الأخر؛ فنادٌة عن هذا القياس، وعن طريقة ما عليه الكثرة،

ومع ذلك فقد ضورع ا الفعل لاعتلالأواخرها بالحذف، ولم يلزم أن تلزم سائر

النواقص هذه الهمزة التي للوصل، إذ دخولها فيما دخلت فيه ليس بقياس

فأما المصادر نحو: احرنجام، واستكبار، فليس من هذا، لأن المصادر جارية على

أفعالها، فلزمتها هذه الهمزة من حيث لزمت أفعالها

فإن قلت فيما لحقته همزة الوصل: امر ؤ، وليس بناقصفإنّالهمزة حرف علَّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت