فهرس الكتاب
الحاء، ولم تحذف لالتقاء الساكنين، ولو كان حذفهاله لردها إذا قال: هو يفعل،
9 ذفرى البعير: أصل أذنِهِ، والذفرى: مؤنثة، وألفها للتأنيث أو للإلحاق/ 1) الكتاب 2 )
2)الحبنطى: الممتليء غضبًا أو بطنة)
3)يقصد أنه لم يستعمل الماضي منه)
78 المسائل المشكلة
فيقول: هو يستحيفاعلم
وقد قال قوم: حذفوا لالتقاء الساكنين، ولم يردوا في (يفعل) ، لأم لو ردوا
في (يفعل) لرفعوا ما لا يرتفع مثله في كلامهم؛ وذلك أنّالأفعال المضارعة إذا كان
آخرها معتلالم يدخلها الرفع في شيء من الكلام، ويقوي أنه ليس لالتقاء الساكنين
قولهم في الاثنين: استحيا، لأن اللام لا ضمة فيها، ولكن هذا حذف لكثرة
الاستعمال كما قالوا في أشياء كثيرة بالحذف مثل: أحس ت، وظِل ت، ومِس تولم
يستعملوا الفعل من (است حي ت) إلا بالزيادة، كراهية أن يلزمهم فيه ما يلزمهم في
((آية) وأخواا( 1
القول عندي فيه: إنّالمثلين والمتقاربين إذا اجتمعا خفِّف بأحد ثلاثة أشياء:
بالإدغام: نحو: رد، و ش د، وحية، وقوةَّأو الإبدال، نحو: أمليت في أمللت، وذوائب
( في جمع ذاؤبةٍ( 2
فأما الحذف فهو على وجهين: أحدهما: أن يحذف الحرف مع جواز الإدغام
وإمكانه، نحو قولهم: بخفي بخٍوالآخر أن يحذف لامتناع الإدغام، لسكون الحرف
المدغم فيه، ولزوم ذلك له؛ كقولهم: علماء بنو فلان، وبلحرث، أو يلزم من تحريك
حرف غير مدغم فيه يلزمه السكون كقولهم: يسطيع، وحذفهم التاء لما كان يلزم من
تحريك السين في (استفعال) لو ادغمت في مقاربه، وقولهم: استحييت، مما حذف
لامتناع جواز الحركة في المدغم فيه
وامتناع تحركه من جهتين، إحداهما: أنّهذه اللام يلزمها السكون، كما يلزم
سائر اللامات إذا اتصل ا ضمير الفاعل
والأخرى: أنه لو أدغم في الماضي مع اتصال الضمير به في اللغة القليلة التي