فهرس الكتاب
تراهم في الإضافة إلى َلية، وأ حوى: أحوو ي ولووي، فلم يبدلوا من العين الواو،
فكذلك العين من (حيةِ) ، ولو كانت واوًا لم تغي ر أيضًا
( فإن قلت: فقد جاء(زباني) ، في الإضافة إلى (زبينةٍٍ) ، وإلى (حيرةٍ) حار ي( 1
1)أصل شقي: شقو، قلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها، وهذه العلة معدومة في: يشقيانفيقتضي أن )
تقول: يشقوان، حيث لا كسرة قبل الواوولكن أتبع المضارع الماضي، لئلا يختلف الباب
2)البين لخلف الأحمر، وتمامه: ولا تسري بعقوته الذئاب)
80 المسائل المشكلة
وإلى (صنعاء) صنعاني، وغيروا أنفس الحروف اللينة والمعتلَّة
فقد جاء هذا إلا أنه ح مل (حية) علي أنّالياء عينه أ ولى؛ إذ لو كنت واوًا لما
أبدلوا كما لم يبدلوا (أحوو ي) و (لوو ي) ، ويدل أيضًا على أنّالعين ياء، وليست
بواوقولهم: محياةقال سيبويه: أر ض محياٌة ومفعاٌة: كثيرة الحيات والأفاعيفأما
قوله: الح واء، فالذي نقول فيهٍ: إنه غير مأخوذمن الحية، ولكنه من ( ح وي ت) فجم ع
الح واء لها في ح ويته وغيرها، فكما أنّ (لآل) في بائع اللّؤلؤ ( 2) ليس من لفظ (لؤلؤ) ،
كذلك الح واء ليس من الحية، ولكن من (حويت) ، الذي هو بمعنى جمعت، ويدلّ
أيضًا علي أنّالعين ياء قولهم: حيوة، فظهرت العين ياء
فأما (الحيوان) : فاللام منه ياءٌ، لأنه من الحياة، وإنما أبدل ت واوًا كراهية
لاجتماع المثلين، وقد ق دمت أنّالمثلين إذا اجتمعا فأحد ما يخفف به: الإبدال
كقولهم: أملي ت، وذوائ ب، كأنّالمثلين لمَّا اجتمعا فلم يكن سبيل إلى الادغام،
لكون الكلمة علي بناء لا يدغم مثلها
ولم يجز الإعلال في اللام ولا في العينأما اللام فلم يج ز إعلالها لما كان يلزم
من حذفها، وما كان يؤدي إليه من الإلباس لو حذف ت، وأما العين فص ح ت هنا،
كما ص ح ت في الجولان والهممان ونحوه