فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 1848

وحقيقة الفرق أن الإسلام دينٌ والدين مصدر دان يدين دينًا إذا خضع وذل ودين الإسلام الذي ارتضاه الله وبعث به رسله هو الاستسلام لله وحده فأصله في القلب هو الخضوع لله وحده بعبادته وحده دون ما سواه، فمن عبده وعبد معه إلهًا آخر لم يكن مسلمًا ومن لم يعبده بل استكبر عن عبادته لم يكن مسلمًا والإسلام هو الاستسلام لله والخضوع له والعبودية له وهكذا قال أهل اللغة أسلم الرجل إذا استسلم فالإسلام في الأصل من باب العمل عمل القلب والجوارح وأما الإيمان فأصله تصديق وإقرار ومعرفة فهو من باب قول القلب المتضمن عمل القلب والأصل فيه هو التصديق والعمل تابع له».

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت