فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 1848

وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ في السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا (1) ». أهـ.

حقيقة واحدة ـ وإن تنوعت الانتسابات وتنوعت الشرائع ـ بُعث بها الأنبياء وهي الانقياد لله سبحانه وتعالى الذي انقادت له السموات والأرض طوعًا وكرهًا وهي حقيقة الاستسلام لله سبحانه بترك الشرك والكبر، وهو مستلزم للشرك، ولذلك كان الشرك ذنبًا لا يغفره الله وكان الإسلام المتحقق بترك الشرك هو الدين الذي لا يقبل الله غيره من الأولين والآخرين ـ فلا إسلام يقبل مع الشرك لا من الأولين ولا من الآخرين ـ ولا إسلام يتحقق مع الشرك، ولا إسلام بالانتساب إنما الإسلام بالاستسلام الذي لا يتحقق إلا بترك الشرك والكبر.

(1) آل عمران، آية: 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت