فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 1848

والإسلام هو الإخلاص، والإخلاص: إخلاص الطاعة لله وحده وهو يطاع في كل وقت بما أمر به في ذلك الوقت وهذا هو معنى تحقيق العبودية لله بقبول شرعه ورفض ما سواه وهذا هو معنى إفراد الله بالعبادة بمعني الطاعة والذل والخضوع والانقياد، ومعني إخلاص الاستسلام لله وحده، وإخلاص الدين لله وحده، يقول - عز وجل: { إِنْ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ } (1) ، ويقول سبحانه وتعالى: { وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ } (2) ، ويقول - عز وجل: { فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } (3) ، ويقول تبارك وتعالى: { هُوَ الْحَيُّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ - قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِي الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } (4) ، ويقول تعالى: { قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّين - وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِين } (5) .

إخلاص الاستسلام: أي إخلاص العبادة والطاعة.

(1) يوسف، آية: 40.

(2) البينة، آية: 5.

(3) غافر، آية: 14.

(4) غافر، الآيتان: 65-66.

(5) الزمر، الآيتان: 11-12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت