فهرس الكتاب
"الآية الأولي" تستلزم الدخول في ولاية الإسلام وقبول الشرع وإفراد الله بالنسك. و"الثانية" تستلزم إفراد الله بالنسك وقبول الشرع. و"الثالثة" قبول الشرع. والتكليف مأخوذ من قوله تعالى: { قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ } والآيات فيها دلالة لفظ الإسلام بالمطابقة ومعنى الإسلام هو التوحيد المنافي للشرك، وذلك من قوله { وَلاَ تَكُونَنَّ مِنْ الْمُشْرِكِينَ } . وفيها أن الإسلام هو التوحيد المنافي للشرك لقوله تعالى: { وَلاَ تَكُونَنَّ مِنْ الْمُشْرِكِينَ } .
حقيقة الإسلام وحقيقة توحيد العبادة شيء واحد:
وهي تستلزم توحيد الاعتقاد فتكون حقيقة الإسلام هى "توحيد الألوهية المتضمن لتوحيد الربوبية" .
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية بعد أن يذكر المعاني الثلاثة لاسم الله الواحد التي يقصر الأشاعرة التوحيد عليها وهي معاني توحيد الربوبية إذا خلت من البدع ولا تتضمن شيئًا من توحيد الألوهية يقول (1) : «فهذه المعاني الثلاثة هى التي يقولون أنها معنى اسم الله الواحد وهي التوحيد وفيها من البدع التي خولف بها الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة ما قد نبهنا على بعضه.
(1) الفتاوى الكبرى، طبعة دار المعرفة، بيروت، ج5، ص 248 وما بعدها.