الصفحة 4 من 134

ومقصوده الأعظم , وسياقه العام والخاص .. ونحو ذلك .

المحور الثاني:

قائم على التحليل البياني , وينطلق من أعلى جزئياته , ثم ينتهي إلى أصغر جزئياته ؛

لبيان الخصوصيات البلاغية ودلالاتها , وعلاقات هذه الأجزاء ببعضها , والصور

المرسومة من خلالها , وعلاقة كل ذلك بالغرض العام .

المحور الثالث:

وهي النظرة الختامية ؛ أو ما يسمى بإعادة تركيب هذه الجزئيات لبيان الأسلوب

الشائع فيها وأثره في فهم مراد الآية , وعلاقة باقي الأساليب به .

وهذا المنهج يتيح النظر إلى النص ثلاث مرات

: ( رؤية عامة , ثم رؤية تحليلية , ثم رؤية عامة مرة أخرى )

ولاشك أن كل رؤية من هذه الثلاث تحاول الربط أو تحاول البحث عن مقصود النص عامة , أو أقرب مقصود إليه , وتلك مهمة البلاغة العُليا ؛ حيث إنني أوقن بأن علم البلاغة ليس قاصرا على تذوق الأساليب وإبراز ما فيها من جمال ؛ لأن ذلك يبعد البلاغة عن دائرة العلوم , ويلحقها بعالم الفنون .

وكل علم لابد أن يكون له دور في خدمة الإنسان ومساعدته في إعمار الحياة على وفق منهج الله تعالى ؛ ليتحقق بذلك استخلافه المأمور به من رب العزة .

ومن هنا تكون البلاغة من أشرف العلوم ؛ إذ إنها أقرب العلوم لبيان المراد من الكلام من خلال الوقوف على مفرداته , وتراكيبه , وعلاقاته , ومقاصده .

خطة البحث

يتكون هذا الكتاب من مقدمة , وتمهيد , وستة فصول , وخاتمة , وفهارس .

* في المقدمة:

أتناول وجه الحاجة إلى هذا الموضوع , ونوع الدراسة , ومحلها , والسبب الداعي إليها , ثم الغاية منها .

* وفي التمهيد:

أبين منهج البحث وخطته .

أما المنهج: فهو منهج تحليلي ذو ثلاث خطوات:

الأولى: نظرة كلية عامة .

الثانية: تحليل النص بداية , من أكبر الوحدات , وانتهاءً بأصغرها .

الثالثة: نظرة كلية أخيرة , وفيها يتم إعادة تركيب ما تم تحليله .

أما الخطة: فأظهر فيها خطوات , وتقسيمات هذا العمل من خلال فصوله المتنوعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت