هكذا سيكون حديثنا بمدد من الله تعالي حول هذه البدعة الضلالة التي لم أجد لها اسما يوضحها غير هذا الاسم:"البدعة الضلالة!!!"
البهائية...بدعة الكفر والضلال...!!!
وهذه البدعة كان منشؤها ومولدها،من عقيدة الشيعة الروافض الإثنا عشرية...الكذبة الشيعية الرافضية التي لا تقل ظلاما عن تلك التي ابتدعها"ميرزا علي محمد الشيرازي"،مبتدع الكذبة الباطلة التي تعرف"بالبهائية"....ألا وهي بدعة"المهدي المنتظر"المزعوم...المكذوب...
وسميت هذه الحركة الفكرية النشاز بالبابية نسبة لزعيمها الأول ومنشؤها الذي لقب نفسه"ب:الباب"-أي باب المهدي المنتظر -بزعم الشيعة الروافض...
ولقد سبق القول في مقال سابق لنا، أن أغلب الفتن والمفتريات الدينية إنما خرجت من بلاد فارس"إيران"...وقلنا كذلك أن أغلب محن ونكبات أمتنا الإسلامية خرجت من بلاد فارس التي بعثت"بأبي لؤلؤة المجوسي"-عليه لعائن الله إلي يوم القيامة-لكي يقتل الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مدينة رسول الله صلي الله عليه وسلم وفي مسجده...!!!
ومن المعروف أن المذهب الإثنا عشري فيه الإمام المستور،فإن الإمام الثاني عشر غُيب في مدينة"سُرَّ من رأي"بالعراق، وهم ينتظرون خروجه بين حين وآخر...وإن"ميرزا علي محمد"اعتقد هذا ابتداء كما كان يعتقد كل الإماميين الإثنا عشريين ،وهم أكثر أهل فارس الذي نشأ فيهم هذا الشاب...وكان تشجيع الناس له-رغم ضلالته- كان سببا في أن خرج علي الناس بفكرة؛ أنه وحده الناطق بعلم ذلك الإمام المستور؛ وأنه الباب إليه...