بهذا الفرض الذي فرضه...فإنه أوتي علم الإمام النوراني الذي أصبح عند أتباعه:حجة فيما يقول،لا معقب لقوله كشأن الإمام تماما...فوجد من أتباعه طاعة مطلقة وتلقيا لكل ما يقول بالقبول...ثم ادعي أنه المهدي المنتظر الذي سيظهر بعد ألف سنة من غيبة الإمام الذي غيب عام:260/ ه وادعي أن الله حل فيه، وأنه هو الذي به يظهر الله لخلقه...وأنه السبيل لظهور موسي وعيسي في آخر الزمان، فلم يكتف برجوع عيسي كما هو الاعتقاد العام بل أضاف إليه موسي وذكر أنه السبيل إلي عودتهما.... (تاريخ المذاهب الإسلامية/202 فقرة/263 ...الإمام محمد أبو زهرة)
ومن أجمل ما قرأت في تعريف هذه البدعة الضلالة، كما جاء في الموسوعة الميسرة للأديان والمذاهب؛ أن البهائية:
يهودية المولد...فارسية النشأة...أمريكية التربية...!!!...
فيا ويل أمتنا من أنياب ومخالب ثلاث:سوداء، قاصمات؛ تريد القضاء علي الإسلام والمسلمين...!!!...
ولكن: هيهات لهم،ثم هيهات...!!!لأن الله جل وعلا متم نوره ...ولو كره المشركون...
فماذا نريد نحن أمة الإسلام،بعد: من رداءة وتآمر وسوء قصد بعد أن نشأت البابية ووليدتها البهائية،وسط هذا الجو الكئيب المظلم لكل هؤلاء الأعداء المتربصين بأمتنا الإسلامية الدوائر في كل حين وآن...إنهم جميعا كالكلاب الجائعة المسعورة التي تريد أن تنقض علي فريستها ...لتمزق جسدها،وتكسِّر عظامها...وتمتص دماءها...وصدق ربي العظيم القائل- ولله المثل الأعلى-:
"يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون" (الصف/8)
وقد أحدث واخترع هذه البدعة الضلالة...طائفة ضالة خرجت في إيران، جعلت لها كتابا بدل القرآن وسموه:"البيان"...وكتابا آخر اسمه"الأقدس"وهو أخطر هذه الكتب حيث ادعي البهاء -الدجال الكذاب -مؤلف الكتاب-أنه ناسخ لجميع الكتب السماوية بما فيها القرآن-العظيم رغم أنوفهم- وكذلك كتاب"الإيقان"، وكذلك مجموعة اللوائح المباركة...!!!!