الصفحة 4 من 18

وهذه الكتب المكذوبة الباطلة أطهر وأقدس عند البهائيين من القرآن العظيم كلام رب العالمين...وليس ذلك بغريب علي هؤلاء الذين كذبوا علي الله وعلي رسوله صلي الله عليه وسلم....

وهم يعتقدون نتيجة لذلك: أن البيان والأقدس، أفضل من القرآن- فسبحان من حرم هؤلاء الفهم والإدراك،حتى أصبحوا كالسائمة...أو أشد ضلالا...

ومن المعلوم والواضح أنه من كذَّب بشئ مما هو معلوم من الدين بالضرورة من كتاب أو سنة ؛فقد كفر... وهذه أول بادرة علي كفرهم الصريح البواح-ويُبْطِلُ مزاعمهم الباطلة والضالة فيما يطلقون عليه زورا وبهتانا"دين البهائية"...لأنه ليس بدين وإنما هي إيحاءات شيطانية،وسوس لهم بها شياطينهم من الإنس والجن...ما أنزل الله بها من سلطان..!!!

فهو إذن فكر شيطاني مخترع أنشأه وأظهره"حسين علي"الملقب بالبهاء...والذي ادعي النبوة...وزعم أن شريعة الإسلام قد نُسِخَتْ بمبعثه...

ولم يكتف البهاء بادعاء النبوة،بل تجاوزها إلي إدعاء الألوهية... وأنه القيوم الذي سيبقي ويخلد وأنه روح الله، وأنه هو من بعث الأنبياء والرسل، وأوحي بالأديان، وزعم أن"الباب"لم يكن إلا نبيا مهمته التبشير بظهوره...وقد كانت نهايته ككل الظالمين الذين يحادون الله ورسوله وكل رسل الله صلي الله عليهم جميعا وسلم...وقد أصيب في آخر أيامه بالجنون...حقا لقد خاب من افتري... فاضطر ابنه عباس إلي حبسه حتي لا يراه الناس...وتحدث باسمه إلي أن هلك في2 ذي القعدة/1309 ه، الموافق:1892 م...كما سنري...

وقد اتفق علماء المسلمين علي تكفيرهم...وكذلك كفَّرهم علماء الروافض في عصرهم...

وقد أفتت لجنة الفتوي بمصر بِِردَّة من يعتنق البهائية،وزواجه باطل حتى ولو كان متزوجا ببهائية...!!!

كان ذلك الحكم القضائي في 30 يونيو عام:1946...وقد صدر قرار جمهوري في عهد عب الناصر برقم:263 لسنة 1960 بحل محفلهم وتحريم نشاطهم...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت